أنفلونزا التخنزير

نوفمبر 14th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

محمد بلغازي

إلى جانب كوننا شعب للهضرة بامتياز، والدليل على ذلك عدد المنخرطين في شبكات  الهاتف  النقال، وتكاثر  حوانيت بيع وإصلاح وترويج  قطع غيار الهواتف النقالة من كل حجم وصنف ونوع  وتركيب وإعادة  تركيب أي هاتف  نقال مهما كان  نوعه ومن  صنعه..

إلى جانب  هذا تجتاح  أنماط  معيشنا اليومي ظواهر  أخرى مغرقة في السلبية  وتحتاج  إلى دراسات  اجتماعية  معمقة لفهم  الدوافع والأسباب  وأتوقف عند واحدة  تشكل سلوكا غير مقبول في حياتنا إنها  التخنزير والتي لا تنفع معها لا أقنعة واقية ولا أمصال ولا حقن..

فالتخنزير سمة متفشية في أوساطنا إما بدافع إثارة الهلع أو  بدافع الفضول أو الحسد أو الغيرة  و هذا  أضعفها/قلة الشغل/..

بمقهى الطنجاوي (الملقبة بالنقابة) بالرباط وغير بعيد عن مقر  حزب الوزير الأول  واشتهرت  هذه المقهى  بوجبات البيصارة  والهركمة  والعديد من  المأكولات الشعبية، هذا المكان  وإن عرف مؤخرا  بعض  التغييرات  على مستوى  الديكور  والتنظيم إلا أنه يبقى  لدى  رواده القدامى من أجيال الخمسينات والستينات والسبعينات مكانا  لتذوق البيصارة أولا واجتماعات صاخبة حول المفاهيم التي  كانت سائدة  في هذه الفترات في المغرب  والمتعلقة  بالسياسة  والصحافة والفكر وكل مناحي الحياة اليومية  لمغاربة  ما قبل الحديث الحر عن الحرية  وحقوق الانسان..

وطبعا لم  ولا يقتصر الأمر في مقهى الطنجاوي على أحاديث السياسة والثقافة والمجتمع والبيصارة..بل تعداه إلى تعاطي "السباسا " والمخدرات مع ما يصاحبها من كؤوس الشاي، ومكان كهذا نادر  ما يغلق  أبوابه  إذا كانت له أبواب  في الليل كما في النهار  ويبقى ملاذا للشمكارا والمهمشين الذين  يبحثون  كلما جن الليل عن مكان يأويهم  فيفترشون الكارطون ويتمعشون على بقايا مأكولات الزبائن.

مكان كهذا  يكثر فيه التخنزير  وخاصة  من قبل عناصر الشرطة بلباسهم  المدني حين يداهمون المقهى  في أية ساعة  بحثا عن  مشتبه به أو (تطهير) للمكان من عناصر  ربما تشكل شذوذا.

وأحيانا تخترق  التخنزيرة  مجموعة من الشباب  الصاخب والذين  يلجؤون  إلى مقهى  الطنحاوي في فترة الغذاء مدفوعين بقدرتهم  الشرائية  والتي تتوافق  وأطباق المقهى …بدل الذهاب إلى الماكدونالد والذي  لا تسمن وجباته  ولا تغني من جوع…

هذا التخنزير  البوليسي طال شابا في العشرين  من عمره  مؤخرا  ليقضي ليلته (الاولى) في دار الضيافة  البوليسية بالرباط صحبة أعتى المجرمين  ومروجي المخدرات  وغيرهم  ممن آتت بهم  التخنزيرة  إلى هنا.. وطبعا من  السهل  إيجاد  مبرر للاعتقال..فكانت التهمة تعاطي المخدرات ..وبعد شد وجدب ومفاوضات  عسيرة وليلة باردة  تحت الأرض أطلق

المزيد


رسالة رئيسة نادي دبي للصحافة

نوفمبر 14th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

 

 
رسالة رئيسة نادي دبي للصحافة بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيسه
عشرُ سنواتٍ في خدمةِ الإعلامِ العربي…
 
قبل عقدٍ من الزمان وتحديداً في نوفمبر من العام 1999… وقبل شهر واحدٍ من دخولنا الألفية الثالثة، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتأسيس نادي دبي للصحافة؛ وأعلن انطلاقته كأول ملتقىً لرواد لإعلام والصحافة والفكر والشخصيات الاقتصادية والسياسة والأكاديمية والثقافية والمؤثرة في العالم.
 
وباشر النادي عمله كمنصةٍ حيويةٍ وكمركزٍ للإشعاع الفكري، ومنتدىً ثقافياً ومهنياً تلتقي فيه والأفكار من كل أنحاء العالم، ورافداً لصحافتنا ومعيناً لها على أداء رسالتها.
 
ومنذ اللحظة الأولى لإطلاق النادي، بدأنا مسيرة حافلة بالنشاط حققنا خلالها – وبدعم من المجتمع الإعلامي في الإمارات والمنطقة العربية والعالم – إنجازات نوعية ونجاحات شهد لها الإعلاميون هنا وفي الخارج، وانضم تحت لواء هذه المؤسسة حتى اليوم أكثر من ألفي عضو فاعل من نخبة الصحافيين وأساتذة وطلبة الإعلام، وتمكن من منح أعضائه مصادرا فريدة وروابط عالمية بصفته عضواً مؤسساً في الاتحاد الدولي لأندية الصحافة (IAPC ).
 
وكان أول الإنجازات مع جائزة الصحافة العربية التي عقدت ثماني دوراتٍ ناجحةٍ كُرم خلالها ما يزيد عن مائة صحافي من مختلف ميادين العمل الإعلامي، وعملت على حفز الطاقات على التجديد والإبداع والابتكار، وتكريماً لمن يبذلون جهوداً مخلصة لت

المزيد


القنيطرة: شهران نافذة

نوفمبر 14th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

 

القنيطرة: شهران نافذة
لمن إعتدت على مراسلة الوطن
أدانت المحكمة الابتدائية بالقنيطرة جميلة قابول الملقبة ب"الراسطة" بشهران حبسا نافذة وتغريمها ألف درهم وما يعادلها تعويضا للضحية، وتم استئناف الحكم من جميع الأطراف.
وكانت جميلة قابول اعتدت على فاطمة الزهراء جبور المراسلة بجريدة الوطن حينما كانت هذه الأخيرة تجري تحقيقا صحفيا لفائدة الصحيفة المذكورة بمدينة القنيطرة حول القروض غير المشروعة التي أدت بالعديد من العائلات والأسر إلى الإفلاس والتشرد والهروب.
وفي حينه قامت شرطة القنيطرة بواجبها حيث قدمت المشتكى بها في حالة اعتقال وأطلق سراحها بكفالة مالية من قبل النيابة العامة، وفتح للقضية ملف جنحي تأديبي تحت عدد:2666/09وعقدت المحكمة جلسة وحيدة بتاريخ:29/06/09 وصدر الحكم بتاريخ6/7/2009.
وكانت جريدة الوطن قد انتدبت محام للدفاع عن مراسلتها وتقدم الأستاذ عزيز سويطط "من مكتب الأستاذ أبو بكر زويتن" من هسئة فاس بطلب إدخال جريدة الوطن كمطالب بالحق المدني.
دفاع المتهمة طالب باستبعاد جريدة الوطن من القضية على اعتبار أن الجريدة لا علاقة لها بالموضوع حسب دفاع المتهمة دائما..
وكانت جريدة الوطن قد نشرت تحقيقا بعددها61 الصادر في شهر يونيو الماضي حول القروض غير المشروعة التي يعمل بها خارج إطار القانون حيث اكتشفت"الوطن" مجموعة من النساء متخصصات في اقتراض المحتاجين مبالغ

المزيد


إهانة المغاربة

نوفمبر 14th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

 

كتب على المغاربة كما كتب على أجدادهم أن يعيشوا في مذلة وإهانة من قبل     إداراتهم ومؤسساتهم التابعة للدولة.

يتجلى ذلك في الكثير من المظاهر التي يعاني منها سكان هذا البلد.

فهم معرضون للإهانة في كل مؤسسات الدولة على حد سواء.

لكن الإهانة الأكبر-من وجهة نظري- تتجلى في عملية قطع التيار الكهربائي وقطع التزويد بالماء..

أحيانا لا تكون للمواطن أية ديون مترتبة عليه من قبل وكالات الماء والكهرباء. سواء تلك التي أصبحت تملكها شركات استعمارية أجنبية أو تلك التي تسمى "الوكالات المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء"

بدون أسباب أحيانا ينقطع التيار الكهربائي على المواطن فجأة، فيتسبب هذا الانقطاع  المفاجئ في إحداث أضرار مادية  للمواطنين،  في الاجهزة التي تعمل بالكهرباء مثل التلفاز والثلاجة والكمبيوتر إلخ..

فالانقطاع الكهربائي المفاجئ يحدث أضرار مادية بالغة جدا يتكبد 

المزيد


نداء عاجل إلى الضماءر الحية في العالم

أكتوبر 4th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الرباط –المملكة المغربية في 7/10/2009
إلى السادة:
يواجه 36 شخصا في معسكر أشرف حتمية الموت بسبب إضرابهم عن الطعام لمدة تزيد عن الشهرين.
إن هؤلاء المواطنين الإيرانيين المظلومين يقيمون في العراق منذ 25سنة وهم محميون بموجب إتفاقية جنيف.
لم يحملوا سلاحا في وجه نظام الحكم الجديد في العراق ولم يقوموا بأي عمل مخالف للقانون المحلي والدولي.
إنهم عزل أبرياء .
لقد أصدر القضاء العراقي حكما يقضي بتبرئة هؤلاء من أي تهمة ومع ذلك فإن الحكومة الحالية في العراق أصرت على الاحتفاظ بهم كرهائن بدون موجب حق.
إنهم يعيشون الحظات الأخيرة من حياتهم حسب ما وصلني من أقربائهم،ولا شك أنكم مطلعون على تفاصيل أمرهم.
إن هؤلاء المظلومين لا ذنب لهم سوى أنهم معارضون للنظام الإيراني..وهم رهائن بموجب قرار أتخذ في طهران وليس في بغداد.
إنني كمواطن عر

المزيد


لقـــاء تواصلـــي ….

يوليو 26th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

لقـــاء تواصلـــي مـع

نـائبــة عمــدة بروكسيــل

 

تنظم

جريدة الوطن

 لقاء تواصليا مع السيدة سامية الدراز التي تنحدر من أصل مغربي وتشغل نائب عمدة مدينة بروكسيل في بلجيكا.

 

برنامج اللقاء :

 

31 يوليوز الساعة الخامسة مساءا، استقبال الضيوف

فاتح أغسطس :

الساعة : 10.00 جولة في المدينة العتيقة

الساعة : 13.00 حفل غذاء على شرف  السيدة الدراز ومرافقيها.

الساعة : 17.00 كلمة ترحيبية للجهة المنظمة

                       كلمة مجلس مدينة فاس

                       حوار حول التجربة الديموقراطية في البلدين وإمكانية التعاون بين مجلسي

    مدينة فاس ومدينة بروكسيل

المتدخلون:

Ø    السيدة سامية الدراز نائبة عمدة بروكسيل

Ø    ممثل مجلس مدينة فاس

 

الساعة : 18.00  

المزيد


لماذا يخفي شيعة المغرب شيعهم؟

يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

لماذا يخفي شيعة المغرب شيعهم؟

 على خلفية ما يتمتع به الآخرون من حرية في التأطير والتنظيم ..

من حق الشيعة المغاربة أن يأتلفوا في تنظيم خاص بهم

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عبر الصحف والمجالس المختلفة عن الشيعة والتشيع بالمغرب, وظهر أشخاص يعلنون شيعيتهم بصراحة, وبعضهم اقترب من هذه الصراحة  أو وقف ببابها, وبعضهم أدلى  بتصريحات متناقضة , والبعض  الآخر مازال مترددا بل خائفا يترقب…

الواقع يؤكد أن جذور التشيع بالمغرب لم تنقطع .خاصة وأن المغرب في الأصل ومنذ مجئ المولى إدريس الأول  إليه كان بلدا شيعيا بامتياز ..خاصة وقد امتزجت فكرة التشييع بالعديد من التقاليد  والأحكام الأمازيغية  التي كانت  سائدة في البلد قبل مجيء الإسلام  , وبالرغم من اختفاء مظاهر التشيع بهذا البلد بحكم التقلبات السياسية  والاجتماعية  وتغير الأنظمة  الحاكمة  وانقراض  بعضها, فإن العديد من المغاربة ظلوا يتلمسون  الطريق إلى مذهبهم الأصلي  الذين يدين بالولاء لآل البيت الطاهر عليهم السلام.

الأنظمة  المتعاقبة  على حكم المغرب  من مرابطين  وموحدين  وحتى العلويين  حاولت  دائما  التمسك  بالخيط الذي يربطها بالرعية ..وهو الانتساب إلى سلالة أمير المؤمنين  الإمام  علي ابن أبي طالب عليه السلام, وذلك بالرغم  من أن بعض هذه الأنظمة  تتمسك في المقابل دائما بالانتساب  إلى أهل السنة والجماعة  واقتناعها  (الأنظمة)  المعلن بشرعية  كافة  الخلفاء الراشدين  بمن فيهم معاوية بن أبي سفيان  الذي يعتبر في نظر الشيعة  غير مؤهل  لحمل  راية الإسلام  وذلك  لما عرف عنه من عداء واضح وصريح للإمام علي عليه السلام  الذي انتزع من إبنه الحسن عليه  الخلافة بالسيف والغدر , وتلك قصة أخرى..

الشيعة على مر العصور  كانوا روادا في تحمل  الأذى  والصبر عليه, بدءا من عهد الأمويين  ومرورا بعصر العباسيين،  كانوا دوما مثالا للصابرين المحتسبين  أجرهم عند الله .فقاوموا الطغيان  والطغاة.. وانحازوا دوما  للمغلوبين والمستضعفين.

على كل حال  ليس الهدف  من هذا الم

المزيد


رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن في حديث ل الوطن

يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

الدكتور محمدعلي الشهرستاني رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية  في لندن في حديث ل الوطن

*ابتكرنا أسلوب للدراسة يمكن الطالب من متابعة دراسته وهو في بيته وغرفة نومه.

*الشهادات التي تمنحها الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية توقعها أربع جامعات .

*نرغب في التعاون مع الجامعات  المغربية وبكل إصرار ..

*لو تفضلتم بإعطاء نبذة  مختصرة عن الجامعة  التي ترأسونها في لندن ومراحل الدراسة والتكوين ؟

- بسم الله الرحمان الرحيم  في الحقيقة أن الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية  في لندن أسسناها بجوار  الجامعة  العالمية للتكنولوجيا , التي نحن  نعمل بالاشتراك  مع اليونيسكو لإدارتها ولأن هذه  الفكرة الجديدة حيث لأول مرة تعرض هذه الفكرة  على العالم  وهو تلافيا لمشاكل الدراسات العليا ،لأنه كما تعلمون الدراسات  العليا هي عادة وجود الأساتذة  الأكفاء والقديرين قلائل ونحن  في المركز العالمي للأبحاث الفنية  الذي أسسناه في سنة 1984في انكلترا هذا المركز مهمته  نقل التكنولوجيا من الدول الراقية إلى الدول النامية  أحد أهدافه مساعدة الدول النامية  في التعليم الجامعي ، ولهذا  أتينا بمشروع جديد للدراسات العليا  لحل هذه المشاكل الموجودة في الدراسات العليا  التي في مقدمتها  المستوى  وبعده الكلفة ثالثا: الطلب  المتزايد ولهذا انتخبنا أسلوب  جديد وهو استدعاء أفضل  أستاذ في مجال اختصاصه  إلى الجامعة  وإعطائه المحاضرات والدروس  مرة واحدة  وتسجيل  هذه  المحاضرات  على أشرطة  الفيديو ، ومن ثم وضع الفيديو  في الصف  بدل الأستاذ ووجود  أستاذ مساعد لإجابة الطلاب على أسئلتهم واستفساراتهم لهذا الطالب يحصل  على الكتاب  الدراسي  وبعد ذلك  يحضر محاضرة  أفضل أستاذ ليتفاعل  معه في حركاته  وسكناته  وبعد ذلك له أن يناقش الدرس (كل محاضرة  هناك درس) وبعد ذلك يحصل على الشرائط (كاسيط) الصوتية  لإعادة  الاستماع للدروس التي حضر لها.

هذا الأسلوب أردنا أن ننفذه عالميا، حينما  إطلعت اليونيسكو  على الفكرة  دعتني شخصيا  للتفاهم  معها  ولهذا أسسنا  جامعة  باسم " الجامعة العالمية  للتكنولوجيا" مع اليونسكو وهذه الجامعة الآن  هي في أوروبا  تعطي درجة   وهذه الدرجة تختلف  عن الجامعات  الأخرى  بسبب أن المشاركين في هذا لإعطاء الشهادة  من جامعات مختلفة ، الذين نستقبلهم  وهؤلاء طبيعي يمثلون  جامعاتهم الأصلية،وعلى ضوء جامعة التكنولوجيا  أسسنا  الجامعة العالمية  للعلوم الإسلامية  في لندن،فكانت البداية  إعطاء  مرحلة (الليسانس) وكان هذا في عام.والآن هذه السنة  تخرجت  الدفعة  الثالثة  من طلاب  الجامعة ، والأسلوب  كما ذكرت  هو نفس الأسلوب  الذي شرحته.والاعتراف الدولي  بالنسبة  للجامعة  موجود  خاصة  بعض  الجامعات العربية1988.

ومع كثير من هذه لنا اتفاقيات  تبادل  الشهادات  والاعتراف  بالشهادات المتبادلة  وقسم من هذه الجامعات  لنا معها أيضا  التعاون العلمي  والثقافي .

هذه الجامعة  الآن  بهذه الصورة  لها مراحل  للدراسة فهناك الأسلوب المباشر  الذي يحضر خلاله الطالب  للقسم، أما الأسلوب الآخر  هو بالانتساب وهذا ما باشرناه منذ 3سنوات ولنا طلاب من نيوزيلاندا إلى كندا مرورا  بجميع نقاط العالم، الطالب يسجل  عند الجامعة  ليحصل  على المجموعة الكاملة  من أشرطة  الفيديو  والمسجل عليها  جميع المحاضرات  التي ألقاها  الأساتذة المتخصصون  ويحصل الطالب أيضا  على الكتب  والكراسات والبرامج  الكاملة  للفترة  الدراسية .

والطالب  في البلد  الذي هو  فيه  أو في أقرب منطقة يشترك في  المراكز  الامتحانية  التي نعينها ، وقد عينا في السنة الماضية 25 مركزا في مختلف  أنحاء  العالم، الطالب يحضر للامتحان  في أحد هذه المراكز، الأسئلة  تأتي  من انكلترا  وبإشراف  من الجامعة  الطالب  يجتاز الامتحان  والأوراق  تصحح أيضا  في انكلترا  من قبل الأساتذة وهكذا الطالب  إذا توفق إلى السنة الرابعة  تمنح له الشهادة الجامعية  (الليسانس) .

وأيضا انتقلنا في السنة الماضية إلى الأقمار ا

المزيد


محمد بحر العلوم في مقابلة مع الوطن

يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

الشيخ الدكتور محمد بحر العلوم  في مقابلة مع الوطن

*   بريطانيا أعطت بعض الحرية  للمسلمين  لممارسة معتقداتهم وتقاليدهم .

*   أهم مشكلة يواجهها المسلمون  في الغرب هي تربية الأبناء

*   بعض المدارس والمراكز الإسلامية تساهم في تربية الجيل المسلم.

يعتبر الشيخ الدكتور السيد محمد بحر العلوم  واحدا من العلماء  الذين اختاروا بلاد " المهجر" للاستقرار والعمل والحركة كما اعتبر واحد  قادة الحركة الإسلامية  البارزين  في الوطن العربي.

يتحدث إليك بصراحة ووضوح  دون أن يخفي حنينه إلى وطنه  الأم العراق ، ومسقط رأسه في النجف الأشرف .

"الوطن" التقت  به مؤخرا في الرباط على هامش مشاركته في ندوة  نظمتها " الإيسيكو" وكان هذا الحوار.

*المسلمون في الغرب مهددون  بطمس هويتهم الدينية والوطنية ، من منطلق تواجدكم في الغرب كيف تنظرون للقضية؟

بسم الله الرحمن الرحيم  لا شك لأن هذا الموضوع دقيق ومهم فالمسلمون  حينما  ينتقلون من أوطانهم إلى ديار الغربة  يحملون معهم تراثهم وتقاليدهم وعقيدتهم إلى المكان الجديد له تقاليد وأعراف تختلف عن تقاليدنا  وأعرافنا  فنحن  أمام أمرين:إما أن نتخلى عن تراثنا وعقيدتنا (وهو أمر صعب) ونندمج مع الجو  الجديد الذي نعيشه ،وإما أن نقف ونعمل  على إدراج  وإظهار مثلنا وقيمنا الإسلامية (وهذا لا ينسجم مع الوضع  الذي نعيشه) فهذه قضية  هامة ، ولكن في الحقيقة إنها  تتفاوت في كثير من الدول ، بعض الدول تتسامح في هذا الموضوع  لحد ما كما هو الحال  في بريطانيا ، فبريطانيا أعطت بعض الحرية للمسلمين لممارسة عقائدهم وتقاليدهم وأعرافهم ، ولكن شريطة  ألا تضر  بالآخرين ولا تتعارض مع القواعد العامة للنظام البريطاني ومع هذا  فهي مشكلة  بعينها ، أهم ما في هذه المشكلة هي تربية  أطفالنا وأولادنا .الحقيقة أنه لم تتهيأ الفرص الكافية لتأسيس مدارس إسلامية لاستيعاب  هذا العدد الكبير من المهاجرين  والمهجرين في بلاد الغربة بحيث يمكن أن نطمئن على كل القضايا  التي تحيط بتربية أطفال  المسلمين،من هنا تقع مشكلة .إن الطفل أو الصبي  المراهق يندمج  مع الحياة في المدارس ويرى أجواء الحرية والمغريات ويرى كثير من القضايا التي تساعده على الانطلاق في حين عندما  يعود إلى البيت يرى مشكلة أخرى وهي أن يندمج في قضية العقيدة والتراث والتقاليد التي يعيشها  الآباء (يقع إلى حد ما في مشكلة ) والآن أصبحت بعض المدارس الإسلامية والجامعات مثل الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية وهناك مراكز إسلامية أيضا، تحاول في أيام العطل والمناسبات أن تشيد هذه القضية ولكن هي مشكلة  ليست سهلة ونعاني منها.

على جانب  آخر هناك ظاهرة لها صلة بالموضوع فمنذ حصول الدول الإسلامية على ما نسميه ب" الاستقلال" هذه الظاهرة تتجلى في العديد من العلماء والمفكرين  غادروا بلدانهم في  اتجاه الغرب بحثا عن حياة أفضل ، السؤال هو لماذا الهجرة بالذات  وهل المثقف المسلم  يجد في الغرب مالا يجده في بلده أو ماذا؟

السؤال دقيق..والواقع  الذي يجب أن نمشي فيه إلى أبعد حدود الصراحة ، ليس من السهل على الإنسان أن يترك وطنه ويترك مسقط رأسه دون سبب ملح يضطره للقيام بهذا العمل والأسباب متعددة، فهناك القضية الاقتصادية، وهناك الناحية السياسية وهناك الناحية الثقافية، والحقيقة أن غالبية المفكرين (ويمكن هنا  أن نصنف  المسلمين حسب الدول) فالمسلمون الباكستانيون والهنود وبنغلاديش وغيرهم  استوطنوا في بريطانيا  للعمل خاصة، واندمجوا أما بالنسبة لغالبية  المسلمين ممن العرب وغير  العرب جاءوا نتيجة الظروف الشاذة  التي يعيشونها  من طرف  الحكام في أوطانهم  وعندما يضطر إلى ترك الوطن، يلحظ  هذا المهاجر إلى أي مكان يمكن أن يتحرك فيه بدون ملاحقة للسلطة  التي تلاحقه ، نحن ينطبق علينا  الوصف الثاني كمعارضة لاحظنا  انه في أوروبا وبالذات بريطانيا  أسهل لنا للتحرك من أي دولة أخرى بحيث على سبيل المثال أنا في بريطانيا منذ قرابة عشرين عاما ما لاحظت في يوم من الأيام يسألني البوليس أين الهوية وأين تذهب وأين تأتي  و ماذا تريد أن تعمل، وأنا أمارس معتقداتي  أمارس اجتماعاتي وأمارس الجانب السياسي، كل هذا لا مانع  فيه بشرط ألا تخل بالنظام العام، ومن هذه  الجهة نرى أن اضطرار الإنسان إلى

المزيد


حوارات ومقابلات

يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف

ثلاث علماء مسلمون  في ضيافة الوطن

 

تمشيا مع خطها الرسالي ودورها في تقريب وجهات نظر بين المسلمين  من مختلف المذاهب، وتوحيد الرؤى بين مختلف  العناصر الفاعلة من كل الاتجاهات تستغل" الوطن" بعض الفرص للالتقاء بالعديد من العلماء  والمفكرين وأهل الرأي والخبرة والتجربة لاستطلاع  آرائهم  في أمور عدة، وفي هذا الصدد التقينا مع ثلاث علماء مسلمين وهم السادة: 

*سماحة  السيد عبد المجيد الخوئي الخيرية – الدكتور محمد  على الشهر ستاني رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية  - الشيخ الدكتور محمد بحر العلوم مدير  المعهد الاسلامي وكلهم يقيمون في العاصمة البريطانية لندن، وكان اللقاء بهذه المناسبة  مشاركتهن في ندون "حقوق الإنسان  في الإسلام بين الخصوصية والعالمية" التي نظمت مؤخرا  بالرباط  من طرف المنظمة الإسلامية للتربية  والعلوم والثقافة (ايسسكو) في الفترة 20/22 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي  وكان اللقاء الأول مع سماحة العلامة  السيد عبد المجيد الخوئي الذي بدأ حديثه معنا  برده على سؤالنا حول الفائدة  التي يمكن  أن يجنيها المسلمون  من مثل هذه المؤتمرات .

بسم الله الرحمن الرحيم ، من الطبيعي أن الفوائد التي  تجنى من مثل  المؤتمرات  والندوات واللقاءات العلمية كثيرة ومتعددة ، منها الفوائد  التي يجنيها  المشارك والمحاضر أو السامع والقارئ وفي مقدمتها التواجد والتلاقي  والتعارف بين أصحاب السماحة  المثقفين والباحثين من مدارس فقهية مختلفة سواء كان المؤتمر اقتصادي أو طبي أو علمي أو سياسي حتى،وخصوصا حينما تكون الندوة جامعة  لمدارس وأصحاب آراء مختلفة، فيتطلع كل منهم إلى ماعند الآخر ليستفيد كل طرف من الآخر.

وبخصوص هذه الندوة التي نحن فيها فهي ندوة عنوانها "الحوار بين المسلمين" نحن نعلم في عصرنا الحاضر  وكما يقال الكرة الأرضية أصبحت قريبة من بعضها (قرية واحدة) بفضل التطور التكنولوجي  الذي يتيح فرصة الانتقال من مدينة ومن دولة لأخرى وشاشات التلفزة والقنوات الفضائية والإذاعات والجرائد والجامعات وما شابه ذلك، فلم يعد لأي صاحب فكرة أن يتقوقع  في أي جهة ليعطي  ما يخص   مجموعته ونعلم  من خلال كثير من الندوات عقدت بأن الحوار بين المسلمين والمسيحيين والأديان السماوية الثلاث،و الإسلام  والغرب وما شاكل هذا، ولكن للأسف  لازال المسلمون يجهل بعضهم  بعضا وبعيدين جدا عن إخوانهم  في الدين  من مذاهب  أخرى، وبدأت الفكرة  من مؤسسة آل البيت( المجمع الملكي لبحوث  الحضارة الإسلامية ) ضمن نشاطاتها  وأعمالها الثقافية أن تدعو  إلى عقد  ندوة للمذاهب  الإسلامية  السبعة، (المذهب  المالكي  والحنفي  والشافعي  ومذاهب أهل السنة  والجماعة  الأربعة) ومذهبي الشيعة الجعفرية الإثنى عشرية  والشيعة الزيدية وكذلك مذهب الأباضية فكان اللقاء الأول عام 1991 بعمان والثاني والثالث في عمان أيضا، ومنها فتح المجال للدعوة  والتعاون بين المؤسسات الأخرى  وتوسيع نطاق  المشاركين في مثل هذه الندوات، يدعى لها السادة الأساتذة من مختلف  هذه المذاهب الإسلامية .للتحاور فيما بينهم والالتقاء على  ما يجمع  عليه الكل لإعطاء  فرص الإسلام، الدين السماوي  الذي اختاره  الله للعباد ودين خاتم الأنبياء والمرسلين ودين الحياة  الذي نعتقد  أنه صالح لكل زمان ومكان  إلى أن يرث  الله  الأرض ومن عليها ، وقد  حضينا  بتوفيق  الله لاستضافة والتعاون أولا مع هذه  المؤسسة والندوات السابقة واستضفنا الندوة الرابعة في لندن في رحاب مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية ومن الطبيعي في كل ندوة يعطى عنوان لكل واحد لكتابة البحوث حوله والمناقشات وفي ساعات خارجة  عن الندوة يتم اللقاء  المباشر بين العلماء وهذه أهم استفادة يجنيها  أي مشترك  في هذه الندوات ، كان  عنوان هذه الندوة  الرابعة  في لندن( أهمية الأوقاف الإسلامية  في عالم اليوم ) وهذه  الندوة الخامسة  التي دعينا إليها  من طرف الايسسكو (المنظمة الإسلامية  للتربية  والعلوم والثقافة) وعنوانها : حقوق الإنسان  في الإسلام  بين الخصوصية  والعالمية ، وقدمت  خلالها  اثني عشر بحثا  من مختلف  المذاهب  وكل  هذه البحوث  جديرة بالاهتمام ، ليس  لقراءتها  فقط والاطلاع عليها  ولكنها جديرة بنشرها  على نطاق أوسع ما أمكن حتى يتمكن المسلمون من الاطلاع عليها  ، وكذلك يجب أن يطلع  عليها الآخرون  من المنظمات  المعاصرة  لحقوق الإنسان  وما ينادي  به الغرب  والولايات المتحدة الأمريكية بالخصوص وهيئة الأمم المتحدة ، التي وضعت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  سنة1948 م الإعلان  الذي به 90بالمائة من المواد سبق للإسلام  أن نادى بها قبل 14 قرنا  من الزمن ، ومن الطبيعي أنهم قسمو البنود وتصرفوا في بعضها  لكن الأساسي  موجود في الإسلام  ومن حق كل مسلم  أن يعتز ويفخر بالدين الإسلامي السماوي  الذي يعتقد به، كون هذا  الدين الحنيف أدرك مثل هذه الأمور قبل 14 قرنا والعالم حينها يتخبط في الحروب والقتال وماشاكل.. وفي وسط القرن العشرين حيث تطورت التكنولوجيا والتقدم العلمي وصعد الإنسان  إلى الفضاء الخارجي، هذا الإنسان  نفسه هو الذي  وضع قوانين  مثل حقوق الانسان وغيرها، هذه القوانين نفسها نلاحظ فيها جور وظلم صريح لم يعد خافيا على أي  أحد يتابع  مشاكل هذا العالم  بالطريقة  التي تستخدمها  أمريكا وغيرها مكن القوى  العظمى الأخرى من أعلى منبر من العالم  المعاصر ، أي ما يسمى بهيئة الأمم  المتحدة لظلم الآخرين  ليس الأفراد فقط بل شعوب بكاملها  تحت حجة حماية الإنسان وحقوقه وأصدق مثال على ذلك هو الفيتو الخاص بالدول الخمسة ، فأي قانون  لا يعجبهم  يشطبوه ببساطة ويقولون  لا نتفق  عليه ولو اتفق  عليه  العالم  أجمع، إنه من حق  جميع الشعوب  والدول  أن تكون لديها مثل  هذه الأمور هذا باختصار موضوع الندوة.

غير بعيد عن الندوة وانطلاقا من شعارها  الذي هو: حقوق الإنسان  بين الخصوصية والعالمية ، وهو عنوان جدير بالتأمل كيف بنا  نحن المسلمين  الذين  جاءنا الإسلام  قبل 14بكل الحقوق ، فتخيلنا عنها ولم نعد نطبق من الإسلام إلا الشكليات  بينما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  الذي وضعته  جماعة بشرية في عام 1948 فقط ووقعت عليه العديد من الدول الإسلامية فبماذا نفسر هذا الخنوع (نحن المسلمين) للقوانين  الوضعية بينما تخيلنا عن قوانيننا الإلهية؟

الحقيقة موضوع المسلمين والدو

المزيد


التالي