الاسم: جريدة الوطن
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

أكتوبر 4th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
يوليو 26th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
لقـــاء تواصلـــي مـع
نـائبــة عمــدة بروكسيــل
تنظم
جريدة الوطن
لقاء تواصليا مع السيدة سامية الدراز التي تنحدر من أصل مغربي وتشغل نائب عمدة مدينة بروكسيل في بلجيكا.
برنامج اللقاء :
31 يوليوز الساعة الخامسة مساءا، استقبال الضيوف
فاتح أغسطس :
الساعة : 10.00 جولة في المدينة العتيقة
الساعة : 13.00 حفل غذاء على شرف السيدة الدراز ومرافقيها.
الساعة : 17.00 كلمة ترحيبية للجهة المنظمة
كلمة مجلس مدينة فاس
حوار حول التجربة الديموقراطية في البلدين وإمكانية التعاون بين مجلسي
مدينة فاس ومدينة بروكسيل
المتدخلون:
Ø السيدة سامية الدراز نائبة عمدة بروكسيل
Ø ممثل مجلس مدينة فاس
الساعة : 18.00
يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
لماذا يخفي شيعة المغرب شيعهم؟
على خلفية ما يتمتع به الآخرون من حرية في التأطير والتنظيم ..
من حق الشيعة المغاربة أن يأتلفوا في تنظيم خاص بهم
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عبر الصحف والمجالس المختلفة عن الشيعة والتشيع بالمغرب, وظهر أشخاص يعلنون شيعيتهم بصراحة, وبعضهم اقترب من هذه الصراحة أو وقف ببابها, وبعضهم أدلى بتصريحات متناقضة , والبعض الآخر مازال مترددا بل خائفا يترقب…
الواقع يؤكد أن جذور التشيع بالمغرب لم تنقطع .خاصة وأن المغرب في الأصل ومنذ مجئ المولى إدريس الأول إليه كان بلدا شيعيا بامتياز ..خاصة وقد امتزجت فكرة التشييع بالعديد من التقاليد والأحكام الأمازيغية التي كانت سائدة في البلد قبل مجيء الإسلام , وبالرغم من اختفاء مظاهر التشيع بهذا البلد بحكم التقلبات السياسية والاجتماعية وتغير الأنظمة الحاكمة وانقراض بعضها, فإن العديد من المغاربة ظلوا يتلمسون الطريق إلى مذهبهم الأصلي الذين يدين بالولاء لآل البيت الطاهر عليهم السلام.
الأنظمة المتعاقبة على حكم المغرب من مرابطين وموحدين وحتى العلويين حاولت دائما التمسك بالخيط الذي يربطها بالرعية ..وهو الانتساب إلى سلالة أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام, وذلك بالرغم من أن بعض هذه الأنظمة تتمسك في المقابل دائما بالانتساب إلى أهل السنة والجماعة واقتناعها (الأنظمة) المعلن بشرعية كافة الخلفاء الراشدين بمن فيهم معاوية بن أبي سفيان الذي يعتبر في نظر الشيعة غير مؤهل لحمل راية الإسلام وذلك لما عرف عنه من عداء واضح وصريح للإمام علي عليه السلام الذي انتزع من إبنه الحسن عليه الخلافة بالسيف والغدر , وتلك قصة أخرى..
الشيعة على مر العصور كانوا روادا في تحمل الأذى والصبر عليه, بدءا من عهد الأمويين ومرورا بعصر العباسيين، كانوا دوما مثالا للصابرين المحتسبين أجرهم عند الله .فقاوموا الطغيان والطغاة.. وانحازوا دوما للمغلوبين والمستضعفين.
على كل حال ليس الهدف من هذا الم
يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
الدكتور محمدعلي الشهرستاني رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن في حديث ل الوطن
*ابتكرنا أسلوب للدراسة يمكن الطالب من متابعة دراسته وهو في بيته وغرفة نومه.
*الشهادات التي تمنحها الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية توقعها أربع جامعات .
*نرغب في التعاون مع الجامعات المغربية وبكل إصرار ..
*لو تفضلتم بإعطاء نبذة مختصرة عن الجامعة التي ترأسونها في لندن ومراحل الدراسة والتكوين ؟
- بسم الله الرحمان الرحيم في الحقيقة أن الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن أسسناها بجوار الجامعة العالمية للتكنولوجيا , التي نحن نعمل بالاشتراك مع اليونيسكو لإدارتها ولأن هذه الفكرة الجديدة حيث لأول مرة تعرض هذه الفكرة على العالم وهو تلافيا لمشاكل الدراسات العليا ،لأنه كما تعلمون الدراسات العليا هي عادة وجود الأساتذة الأكفاء والقديرين قلائل ونحن في المركز العالمي للأبحاث الفنية الذي أسسناه في سنة 1984في انكلترا هذا المركز مهمته نقل التكنولوجيا من الدول الراقية إلى الدول النامية أحد أهدافه مساعدة الدول النامية في التعليم الجامعي ، ولهذا أتينا بمشروع جديد للدراسات العليا لحل هذه المشاكل الموجودة في الدراسات العليا التي في مقدمتها المستوى وبعده الكلفة ثالثا: الطلب المتزايد ولهذا انتخبنا أسلوب جديد وهو استدعاء أفضل أستاذ في مجال اختصاصه إلى الجامعة وإعطائه المحاضرات والدروس مرة واحدة وتسجيل هذه المحاضرات على أشرطة الفيديو ، ومن ثم وضع الفيديو في الصف بدل الأستاذ ووجود أستاذ مساعد لإجابة الطلاب على أسئلتهم واستفساراتهم لهذا الطالب يحصل على الكتاب الدراسي وبعد ذلك يحضر محاضرة أفضل أستاذ ليتفاعل معه في حركاته وسكناته وبعد ذلك له أن يناقش الدرس (كل محاضرة هناك درس) وبعد ذلك يحصل على الشرائط (كاسيط) الصوتية لإعادة الاستماع للدروس التي حضر لها.
هذا الأسلوب أردنا أن ننفذه عالميا، حينما إطلعت اليونيسكو على الفكرة دعتني شخصيا للتفاهم معها ولهذا أسسنا جامعة باسم " الجامعة العالمية للتكنولوجيا" مع اليونسكو وهذه الجامعة الآن هي في أوروبا تعطي درجة وهذه الدرجة تختلف عن الجامعات الأخرى بسبب أن المشاركين في هذا لإعطاء الشهادة من جامعات مختلفة ، الذين نستقبلهم وهؤلاء طبيعي يمثلون جامعاتهم الأصلية،وعلى ضوء جامعة التكنولوجيا أسسنا الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن،فكانت البداية إعطاء مرحلة (الليسانس) وكان هذا في عام.والآن هذه السنة تخرجت الدفعة الثالثة من طلاب الجامعة ، والأسلوب كما ذكرت هو نفس الأسلوب الذي شرحته.والاعتراف الدولي بالنسبة للجامعة موجود خاصة بعض الجامعات العربية1988.
ومع كثير من هذه لنا اتفاقيات تبادل الشهادات والاعتراف بالشهادات المتبادلة وقسم من هذه الجامعات لنا معها أيضا التعاون العلمي والثقافي .
هذه الجامعة الآن بهذه الصورة لها مراحل للدراسة فهناك الأسلوب المباشر الذي يحضر خلاله الطالب للقسم، أما الأسلوب الآخر هو بالانتساب وهذا ما باشرناه منذ 3سنوات ولنا طلاب من نيوزيلاندا إلى كندا مرورا بجميع نقاط العالم، الطالب يسجل عند الجامعة ليحصل على المجموعة الكاملة من أشرطة الفيديو والمسجل عليها جميع المحاضرات التي ألقاها الأساتذة المتخصصون ويحصل الطالب أيضا على الكتب والكراسات والبرامج الكاملة للفترة الدراسية .
والطالب في البلد الذي هو فيه أو في أقرب منطقة يشترك في المراكز الامتحانية التي نعينها ، وقد عينا في السنة الماضية 25 مركزا في مختلف أنحاء العالم، الطالب يحضر للامتحان في أحد هذه المراكز، الأسئلة تأتي من انكلترا وبإشراف من الجامعة الطالب يجتاز الامتحان والأوراق تصحح أيضا في انكلترا من قبل الأساتذة وهكذا الطالب إذا توفق إلى السنة الرابعة تمنح له الشهادة الجامعية (الليسانس) .
وأيضا انتقلنا في السنة الماضية إلى الأقمار ا
يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
الشيخ الدكتور محمد بحر العلوم في مقابلة مع الوطن
* بريطانيا أعطت بعض الحرية للمسلمين لممارسة معتقداتهم وتقاليدهم .
* أهم مشكلة يواجهها المسلمون في الغرب هي تربية الأبناء
* بعض المدارس والمراكز الإسلامية تساهم في تربية الجيل المسلم.
يعتبر الشيخ الدكتور السيد محمد بحر العلوم واحدا من العلماء الذين اختاروا بلاد " المهجر" للاستقرار والعمل والحركة كما اعتبر واحد قادة الحركة الإسلامية البارزين في الوطن العربي.
يتحدث إليك بصراحة ووضوح دون أن يخفي حنينه إلى وطنه الأم العراق ، ومسقط رأسه في النجف الأشرف .
"الوطن" التقت به مؤخرا في الرباط على هامش مشاركته في ندوة نظمتها " الإيسيكو" وكان هذا الحوار.
*المسلمون في الغرب مهددون بطمس هويتهم الدينية والوطنية ، من منطلق تواجدكم في الغرب كيف تنظرون للقضية؟
بسم الله الرحمن الرحيم لا شك لأن هذا الموضوع دقيق ومهم فالمسلمون حينما ينتقلون من أوطانهم إلى ديار الغربة يحملون معهم تراثهم وتقاليدهم وعقيدتهم إلى المكان الجديد له تقاليد وأعراف تختلف عن تقاليدنا وأعرافنا فنحن أمام أمرين:إما أن نتخلى عن تراثنا وعقيدتنا (وهو أمر صعب) ونندمج مع الجو الجديد الذي نعيشه ،وإما أن نقف ونعمل على إدراج وإظهار مثلنا وقيمنا الإسلامية (وهذا لا ينسجم مع الوضع الذي نعيشه) فهذه قضية هامة ، ولكن في الحقيقة إنها تتفاوت في كثير من الدول ، بعض الدول تتسامح في هذا الموضوع لحد ما كما هو الحال في بريطانيا ، فبريطانيا أعطت بعض الحرية للمسلمين لممارسة عقائدهم وتقاليدهم وأعرافهم ، ولكن شريطة ألا تضر بالآخرين ولا تتعارض مع القواعد العامة للنظام البريطاني ومع هذا فهي مشكلة بعينها ، أهم ما في هذه المشكلة هي تربية أطفالنا وأولادنا .الحقيقة أنه لم تتهيأ الفرص الكافية لتأسيس مدارس إسلامية لاستيعاب هذا العدد الكبير من المهاجرين والمهجرين في بلاد الغربة بحيث يمكن أن نطمئن على كل القضايا التي تحيط بتربية أطفال المسلمين،من هنا تقع مشكلة .إن الطفل أو الصبي المراهق يندمج مع الحياة في المدارس ويرى أجواء الحرية والمغريات ويرى كثير من القضايا التي تساعده على الانطلاق في حين عندما يعود إلى البيت يرى مشكلة أخرى وهي أن يندمج في قضية العقيدة والتراث والتقاليد التي يعيشها الآباء (يقع إلى حد ما في مشكلة ) والآن أصبحت بعض المدارس الإسلامية والجامعات مثل الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية وهناك مراكز إسلامية أيضا، تحاول في أيام العطل والمناسبات أن تشيد هذه القضية ولكن هي مشكلة ليست سهلة ونعاني منها.
على جانب آخر هناك ظاهرة لها صلة بالموضوع فمنذ حصول الدول الإسلامية على ما نسميه ب" الاستقلال" هذه الظاهرة تتجلى في العديد من العلماء والمفكرين غادروا بلدانهم في اتجاه الغرب بحثا عن حياة أفضل ، السؤال هو لماذا الهجرة بالذات وهل المثقف المسلم يجد في الغرب مالا يجده في بلده أو ماذا؟
السؤال دقيق..والواقع الذي يجب أن نمشي فيه إلى أبعد حدود الصراحة ، ليس من السهل على الإنسان أن يترك وطنه ويترك مسقط رأسه دون سبب ملح يضطره للقيام بهذا العمل والأسباب متعددة، فهناك القضية الاقتصادية، وهناك الناحية السياسية وهناك الناحية الثقافية، والحقيقة أن غالبية المفكرين (ويمكن هنا أن نصنف المسلمين حسب الدول) فالمسلمون الباكستانيون والهنود وبنغلاديش وغيرهم استوطنوا في بريطانيا للعمل خاصة، واندمجوا أما بالنسبة لغالبية المسلمين ممن العرب وغير العرب جاءوا نتيجة الظروف الشاذة التي يعيشونها من طرف الحكام في أوطانهم وعندما يضطر إلى ترك الوطن، يلحظ هذا المهاجر إلى أي مكان يمكن أن يتحرك فيه بدون ملاحقة للسلطة التي تلاحقه ، نحن ينطبق علينا الوصف الثاني كمعارضة لاحظنا انه في أوروبا وبالذات بريطانيا أسهل لنا للتحرك من أي دولة أخرى بحيث على سبيل المثال أنا في بريطانيا منذ قرابة عشرين عاما ما لاحظت في يوم من الأيام يسألني البوليس أين الهوية وأين تذهب وأين تأتي و ماذا تريد أن تعمل، وأنا أمارس معتقداتي أمارس اجتماعاتي وأمارس الجانب السياسي، كل هذا لا مانع فيه بشرط ألا تخل بالنظام العام، ومن هذه الجهة نرى أن اضطرار الإنسان إلى
يونيو 19th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
ثلاث علماء مسلمون في ضيافة الوطن
تمشيا مع خطها الرسالي ودورها في تقريب وجهات نظر بين المسلمين من مختلف المذاهب، وتوحيد الرؤى بين مختلف العناصر الفاعلة من كل الاتجاهات تستغل" الوطن" بعض الفرص للالتقاء بالعديد من العلماء والمفكرين وأهل الرأي والخبرة والتجربة لاستطلاع آرائهم في أمور عدة، وفي هذا الصدد التقينا مع ثلاث علماء مسلمين وهم السادة:
*سماحة السيد عبد المجيد الخوئي الخيرية – الدكتور محمد على الشهر ستاني رئيس الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية - الشيخ الدكتور محمد بحر العلوم مدير المعهد الاسلامي وكلهم يقيمون في العاصمة البريطانية لندن، وكان اللقاء بهذه المناسبة مشاركتهن في ندون "حقوق الإنسان في الإسلام بين الخصوصية والعالمية" التي نظمت مؤخرا بالرباط من طرف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسسكو) في الفترة 20/22 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي وكان اللقاء الأول مع سماحة العلامة السيد عبد المجيد الخوئي الذي بدأ حديثه معنا برده على سؤالنا حول الفائدة التي يمكن أن يجنيها المسلمون من مثل هذه المؤتمرات .
بسم الله الرحمن الرحيم ، من الطبيعي أن الفوائد التي تجنى من مثل المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية كثيرة ومتعددة ، منها الفوائد التي يجنيها المشارك والمحاضر أو السامع والقارئ وفي مقدمتها التواجد والتلاقي والتعارف بين أصحاب السماحة المثقفين والباحثين من مدارس فقهية مختلفة سواء كان المؤتمر اقتصادي أو طبي أو علمي أو سياسي حتى،وخصوصا حينما تكون الندوة جامعة لمدارس وأصحاب آراء مختلفة، فيتطلع كل منهم إلى ماعند الآخر ليستفيد كل طرف من الآخر.
وبخصوص هذه الندوة التي نحن فيها فهي ندوة عنوانها "الحوار بين المسلمين" نحن نعلم في عصرنا الحاضر وكما يقال الكرة الأرضية أصبحت قريبة من بعضها (قرية واحدة) بفضل التطور التكنولوجي الذي يتيح فرصة الانتقال من مدينة ومن دولة لأخرى وشاشات التلفزة والقنوات الفضائية والإذاعات والجرائد والجامعات وما شابه ذلك، فلم يعد لأي صاحب فكرة أن يتقوقع في أي جهة ليعطي ما يخص مجموعته ونعلم من خلال كثير من الندوات عقدت بأن الحوار بين المسلمين والمسيحيين والأديان السماوية الثلاث،و الإسلام والغرب وما شاكل هذا، ولكن للأسف لازال المسلمون يجهل بعضهم بعضا وبعيدين جدا عن إخوانهم في الدين من مذاهب أخرى، وبدأت الفكرة من مؤسسة آل البيت( المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ) ضمن نشاطاتها وأعمالها الثقافية أن تدعو إلى عقد ندوة للمذاهب الإسلامية السبعة، (المذهب المالكي والحنفي والشافعي ومذاهب أهل السنة والجماعة الأربعة) ومذهبي الشيعة الجعفرية الإثنى عشرية والشيعة الزيدية وكذلك مذهب الأباضية فكان اللقاء الأول عام 1991 بعمان والثاني والثالث في عمان أيضا، ومنها فتح المجال للدعوة والتعاون بين المؤسسات الأخرى وتوسيع نطاق المشاركين في مثل هذه الندوات، يدعى لها السادة الأساتذة من مختلف هذه المذاهب الإسلامية .للتحاور فيما بينهم والالتقاء على ما يجمع عليه الكل لإعطاء فرص الإسلام، الدين السماوي الذي اختاره الله للعباد ودين خاتم الأنبياء والمرسلين ودين الحياة الذي نعتقد أنه صالح لكل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وقد حضينا بتوفيق الله لاستضافة والتعاون أولا مع هذه المؤسسة والندوات السابقة واستضفنا الندوة الرابعة في لندن في رحاب مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية ومن الطبيعي في كل ندوة يعطى عنوان لكل واحد لكتابة البحوث حوله والمناقشات وفي ساعات خارجة عن الندوة يتم اللقاء المباشر بين العلماء وهذه أهم استفادة يجنيها أي مشترك في هذه الندوات ، كان عنوان هذه الندوة الرابعة في لندن( أهمية الأوقاف الإسلامية في عالم اليوم ) وهذه الندوة الخامسة التي دعينا إليها من طرف الايسسكو (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) وعنوانها : حقوق الإنسان في الإسلام بين الخصوصية والعالمية ، وقدمت خلالها اثني عشر بحثا من مختلف المذاهب وكل هذه البحوث جديرة بالاهتمام ، ليس لقراءتها فقط والاطلاع عليها ولكنها جديرة بنشرها على نطاق أوسع ما أمكن حتى يتمكن المسلمون من الاطلاع عليها ، وكذلك يجب أن يطلع عليها الآخرون من المنظمات المعاصرة لحقوق الإنسان وما ينادي به الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بالخصوص وهيئة الأمم المتحدة ، التي وضعت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة1948 م الإعلان الذي به 90بالمائة من المواد سبق للإسلام أن نادى بها قبل 14 قرنا من الزمن ، ومن الطبيعي أنهم قسمو البنود وتصرفوا في بعضها لكن الأساسي موجود في الإسلام ومن حق كل مسلم أن يعتز ويفخر بالدين الإسلامي السماوي الذي يعتقد به، كون هذا الدين الحنيف أدرك مثل هذه الأمور قبل 14 قرنا والعالم حينها يتخبط في الحروب والقتال وماشاكل.. وفي وسط القرن العشرين حيث تطورت التكنولوجيا والتقدم العلمي وصعد الإنسان إلى الفضاء الخارجي، هذا الإنسان نفسه هو الذي وضع قوانين مثل حقوق الانسان وغيرها، هذه القوانين نفسها نلاحظ فيها جور وظلم صريح لم يعد خافيا على أي أحد يتابع مشاكل هذا العالم بالطريقة التي تستخدمها أمريكا وغيرها مكن القوى العظمى الأخرى من أعلى منبر من العالم المعاصر ، أي ما يسمى بهيئة الأمم المتحدة لظلم الآخرين ليس الأفراد فقط بل شعوب بكاملها تحت حجة حماية الإنسان وحقوقه وأصدق مثال على ذلك هو الفيتو الخاص بالدول الخمسة ، فأي قانون لا يعجبهم يشطبوه ببساطة ويقولون لا نتفق عليه ولو اتفق عليه العالم أجمع، إنه من حق جميع الشعوب والدول أن تكون لديها مثل هذه الأمور هذا باختصار موضوع الندوة.
غير بعيد عن الندوة وانطلاقا من شعارها الذي هو: حقوق الإنسان بين الخصوصية والعالمية ، وهو عنوان جدير بالتأمل كيف بنا نحن المسلمين الذين جاءنا الإسلام قبل 14بكل الحقوق ، فتخيلنا عنها ولم نعد نطبق من الإسلام إلا الشكليات بينما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي وضعته جماعة بشرية في عام 1948 فقط ووقعت عليه العديد من الدول الإسلامية فبماذا نفسر هذا الخنوع (نحن المسلمين) للقوانين الوضعية بينما تخيلنا عن قوانيننا الإلهية؟
الحقيقة موضوع المسلمين والدو
يونيو 16th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
يونيو 16th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
للمرة الثانية
القضاء المغربي يبرىء ساحة الوطن من اتهامات على آيت المودن !
- إستئنافية فاس تؤيد الحكم الابتدائي في جميع حيثياته
-الوطن (المستضعفة) حققت نصرا على أمبراطورية عين الشقف
- دفاع آيت المودن يصف مدير الوطن بالارتزاق
وهذا الأخير يقرر مقاضاته
عبد النبي الشراط للمحكمة: برلمانيون بفاس يديرون كباريهات ودور دعارة….
فاس الوطن
عبد النبي الحسيني
قضت محكمة الاستئناف بفاس صباح يوم الإتنين الموافق لفاتح يونيو 2009 ببراءة جريدة الوطن ومديرها من تهمتي "السب والقذف" على خلفية الشكوى المباشرة التي كان آيت المودن مستشار برلماني عن حزب الحركة الشعبية ومالك ملهى عين الشقف ومرافقه السياحية (……..) ملف استئنافي 950/08 قرارعدد09/ 4158بتاريخ 01/06/09.
(كانت المحكمة الابتدائية بفاس قد نظرت في ذات الملف الذي عرض في أول جلسة بتاريخ :10/07/07 وتوالت الجلسات..الثانية بتاريخ:16/10/2007والثالثة بتاريخ: 30/10/07والرابعة25/12/07. وصدر الحكم صباح يوم 8 يناير من العام 2008 وكانت الوطن قد عنونت مقلا بذات المناسبة " أول حكم يصدر مطلع السنة الجديدة (2008) لفائدة مهنة المتاعب"
إلى ذلك استأنف دفاع المستشار البرلماني الحكم : وعرض في أول جلسة إستئنافية بتاريخ :19/05/08.حيث حضر مدير الوطن ودفاعه فيما تخلف المشتكي ودفاعه وتأجل النظر في القضية بناء على طلب تقدم به محام نيابة عن دفاع آيت المودن "الجلسة الثانية عقدت بتاريخ :17/11/08 وتم تأجيلها بناء على طلب دفاع المشتكي الذي عزز موقعه بمحام جديد ، كان الغريب في الجلسة أن طلب دفاع المشتكي حضور موكله شخصيا وهو ما استجاب له رئيس الجلسة حيث تم التأجيل لغاية 18/05/2009 للمرافعة .
وكانت هذه الجلسة حاسمة ،إذ حضر المشتكى به كالعادة ودفاعه وتخلف آيت المودن متذرعا بأسباب المرض ووجوده خارج المغرب للعلاج : وناب عنه محاميان وبدأت الجلسة …
ملخص وقائع الجلسة الحاسمة :
أعطيت الكلمة بداية لمدير جريدة الوطن عبد النبي الشراط الذي افتتح مرافعته بالعبارات التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم أنا أحمد الله أشكره هذا الصباح لأن دفاع المشتكي لم يطلب تأجيل الجلسة هذه المرة..،ثم تابع مناقشة فحوى الشكوى المباشرة، حيث أكد للمحكمة أن هذه الشكوى من الناحية الشكلية غير مستوفية للعديد من الشروط في مقدمتها : أنها غير موقعة من طرف المشتكي شخصيا خلافا لما ينص عليه القانون : بالإضافة إلى عدم تضمينها معلوماتي الشخصية :إسم الأبوين وتاريخ الميلاد ورقم البطاقة الوطنية الخ …وشكك في مصدر الشكوى من الأصل بالإضافة إلى أن المقال موضوع الشكوى تحدث عن فندق رضا بين الشكوى سجلت باسم شركة بروسبير مجهولة الهوية.
لكن رئيس الجلسة ألمح إلى مدير الوطن بتجاوز الدفوعات الشكلية التي لا شك سيتطرق لها الدفاع مشيدا في نفس الوقت بدقة المعلومات التي أوردها مدير الوطن، الذي استجاب لطلب القاضي وأبدى إستعداده لمناقشة جوهر القضية بغض النظر عن الشكليات….
أكد عبد الني الشراط على مسؤوليته في ما كتب عن فندق عين الشقف متحديا دفاع آيت المودن أن يثبت عبارات السب والقذف الواردة في المقال المنشور بالعدد 44 بتاريخ أبريل2006والمعنون:"أشادوا بما نشرته الوطن عن الفساد بمدينة فاس وشكواهم ينقصها الدليل " (نعيد نشر المقال كاملا مع هذا الموضوع) وأضاف مدير الوطن بأنه سبق له أن أنجز تحقيقا صحفيا عن العلب الليلية والحانات التي تتاجر في الخمر والنساء معا ويديرها مع الأسف برلمانيون الذين يدعون تمثيليتهم للأمة، وقال للقاضي : كنت أتمنى أن يتحرك هؤلاء جميعهم لإقامة دعوى ضد التحقيق المذكور إذ اكتشفت مع الأسف الشديد أن أغلب الفنادق والعلب الليلية يديرها برلمانيون في هذه المدينة التي تعتبر مركزا روحيا للمغاربة والمسلمين في العالم، وأن هذه العلب وحانات الخمر تعتبر أوكارا للدعارة و(القوادة ) العلنية وطالب المسؤولين بإغلاق هذه الأماكن التي تساهم في الرذيلة ونشر الفاحشة بين ابناء المجتمع ..
ثم عاد لمناقشة الشكوى التي إعتبر صياغتها رقيقة من الناحية اللغوية بالإضافة إلى الهفوات القانونية التي سقط فيها م
مايو 6th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
بلاغ من جريدة الوطن
إعتداء على صحفية متدربة أثناء قيامها بمهامها
كانت الزميلة "فاطمة الزهراء جبور" صحفية متدربة بجريدة الوطن تقوم بإحدى المهام الصحفية يوم 09/05/03 بمدينة القنيطرة حول القروض غير القانونية التي يستغلها البعض للإثراء غير المشروع ،و ذلك بعد أن تلقت شكاوى من العديد من المواطنات يتم النصب عليهن فيما يسمى بالقروض الخاصة.
إحدى بنات الضحايا صاحبتها إلى سيدة تدعى "جميلة القبايلي" و بينما كان الحديث جاريا بين إبنة الضحية (فاطمة الزهراء) و صاحبة القروض ،عمدت الزميلة "فاطمة الزهراء جبور" إلى استخدام آلة تسجيل و حينما علمت (ج ق) بالأمر عمدت إلى نزع الشريط منها و إتلافه مستعملة العنف مع الزميلة المذكورة أدى إلى إحداث ضرر بيدها.
أبريل 17th, 2009 كتبها جريدة الوطن نشر في , غير مصنف,
المغرب- إيران
متى تهدأ العاصفة؟
عبد النبي الشراط
-هل كان الأمر يتطلب فقط تصريح أحد السياسيين الإيرانيين أكد خلاله أن البحرين مجرد مقاطعة رقم14 كانت تابعة لإيران لتحدث هذه الضجة عندنا في المغرب.. وتوحي بالتالي للعديد من الكتاب والصحفيين والمراهقين السياسيين أيضا لسكب كمية هائلة من الحبر واستغلال مساحات كبيرة في الصحف للكلام من أجل الكلام.
-هل كان الأمر يتطلب فقط تصريحا من جملتين أو ثلاث لشغل الباحثين وأشباه الكتاب بإعطاء تصريحات صحفية ركيكة لا تفيد شيئا من الناحية المعرفية ولا تقيم وزنا للحقيقة؟
لنعيد بناء تفاصيل القصة ثم نتحدث في تفاصيلها.
وقعت الواقعة حينما أعلن السيد ناطق نوري بأن منطقة البحرين كانت جزءا من التراب الإيراني، وتوالت الاحتجاجات والانتقادات العنيفة تجاه إيران من مختلف الأقطار العربية وغيرها كان أشدها تعبيرا من الرياض وليس من الرباط..
المملكة المغربية بعثت برسالة تضامن للبحرين أعلنت من خلالها تضامنها المطلق مع مملكة البحرين في مواجهة التصريحات "العبثية" الإيرانية و"الهجنية" أيضا، الخارجية الإيرانية لم يرقها التعبير المغربي فسارعت إلى استدعاء القائم بأعمال السفارة المغربية في طهران مبدية احتجاجها على بعض مفردات الرسالة المغربية إلى ملك البحرين..( المغرب بدوره رأى في استدعاء ممثله بطهران بصفة منفردة ودون أن يتم نفس الإجراء مع ممثلي الدول الأخرى) إهانة للمملكة ..التي ردت بطلب ممثلها العودة إلى الرباط في انتظار توضيح الأمور من إيران التي أمهلتها الخارجية المغربية سبعة أيام للرد على استفسارها،لكن إيران تباطأت في الرد فكان قرار المغرب قطع العلاقات الديبلوماسية مع جمهورية إيران الإسلامية بتاريخ:6مارس2009
إلى هنا يبدو الأمر قد أخذ منعطفا آخر لم يكن في حسبان أية جهة لا المغرب ولا إيران.
إذا قرأنا الورقة بالمقلوب أو مابين سطورها فإننا نجد أن البحرين لم تكن إلا قشة صغيرة جدا قصمت ظهر بعير كبير إسمه العلاقات المغربية الإيرانية .
المشكلة الأساس بين البحرين وإيران انتهت بسرعة البرق ولم يعد لها وجود بمجرد قيام وزيرخارجية البحرين بزيارة لإيران ورد الزيارة من قبل طهران في شخص أحد وزرائها أيضا.
المسئولين الإيرانيين والبحرينيين تبادلا عبارات الود والإخاء والتعاون المشترك إلخ. وتم احتواء المشكل"وديا" بين الدولة التي ادعت ملكيتها للبحرين.وهذه الأخيرة التي كانت "مستهدفة"من قبل تلك الدولة و "قضي الأمر" وكأن شيئا لم يقع.
لكن الأزمة ظلت قائمة بين دولتين تفصل بينهما آلاف الأميال، فما هي حقيقة الأمور؟
تزامنت الأزمة التي كانت سببها دولة البحرين والسيد ناطق نوري رئيس مجلس الشورى الإيراني
الأسبق- مع انعقاد مؤتمر لدعم فلسطين بعاصمة إيران، ولم يشارك فيه المغرب،بعض الجهات الإيرانية
اعتبرت عدم مشاركة المملكة المغربية في المؤتمر المذكور وقطع علاقاتها الديبلوماسية في آن واحد بمثابة ضربة موجهة لما تسميه طهران ب"الوحدة الإسلامية"، وهذه هي إيران منذ مجيء السيد روح الله الموسوي الخميني إلى سدة الحكم في إيران وتبنيه لفلسفة "ولاية الفقيه" ومنذ حينها ونحن نسمع نداءات آية الله الخميني بان هدفه الأساس هو تحرير "القدس" من بني صهيون- واستخدمت هذه العبارات من قبل كافة المسئولين الإيرانيين حتى استهلكت واستنفذت أغراضها ولم يعد لها معنى على الإطلاق ..وبالتالي أصبح ترديد هذه العبارة من قبل الساسة الإيرانيين مجرد تعبير "هجين"لا غير.
في خلال الحرب العراقية الإيرانية كان زعماء إيران الذين سطوا على مذهب التشيع وسرقوه يدعون بان تحرير القدس يمر عبر بغداد، بمعنى أن السيد الخميني وأتباعه كانوا يسعون إلى إسقاط نظام بغداد ممثلا آنذاك في شخص الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله وحزب البعث العربي الاشتراكي وبمعنى أدق فإن أولوية التحرير كانت موجهة نحو استعمار العراق من قبل إيران ومن ثم تتجه هذه القوة الناشئة إلى تحرير القدس وفلسطين.
وكما رأينا فإن الحرب العراقية الإيرانية وضعت أوزارها دون أن تستطيع إيران احتلال بغداد ، ولا تحرير القدس ، كما أن إيران عجزت عن تصدير الثورة لأي قطر عربي أو إسلامي بجوارها حتى، وها هي إيران اليوم قد حققت جزءا من أحلام ثورتها باحتلال نصف العراق تقريبا ، حيث تتقاسم احتلالها لهذا البلد العربي مع من كانت تصفه بالأمس ب:"الشيطان الأكبر" وها هو السيد الشيطان الأكبر جنبا إلى جنب مع جنود آيات الله في بلاد الرافدين يتقاسمون"لقمة العيش" مثل الإخوة الأشقاء الذين يجمعهم هدف واحد ولم يعد هناك فرق بين الشيطان و"الملاك" وسبحان مغير الأحوال!
كانت إيران منذ القرون الخوالي تسعى إلى السيطرة على العراق، حدث ذلك خلال فترة الخلافة العثمانية بقيادة تركيا السنية التي كانت بدورها تسعى إلى إخضاع العالم الإسلامي لسلطتها ، ونفس السيناريو يتكرر منذ القرن الماضي، لكن هذه المرة بين إيران وأمريكا .
لن نخوض كثيرا في أعماق التاريخ في مستهل هذا المقال، لنعود للتاريخ فيما بعد..لأن ما يهمنا الآن هي هذه الضجة القائمة اليوم في المغرب على خلفية قطع العلاقات السياسية مع دولة "ولاية الفقيه"
منذ زمن وإيران تسعى إلى سحب بساط رئاسة لجنة القدس من المملكة المغربية التي اسندت لها هذه الرئاسة على عهد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله واستمرت رئاسة المغرب للجنة القدس في عهد الملك محمد السادس.
ولا شك أن المغر










