يا زمن الرداءة
كتبهاجريدة الوطن ، في 7 يناير 2009 الساعة: 15:02 م
يا زمن الرداءة العربية…
متى تولى وجهك
الرئيس المصري يدعو الإسرائليين والفلسطينيين إلى اجتماع عاجل
الرئيس الفرنسي قال: يجب على سوريا أن تتمكن من الضغط على حماس من أجل أن يستتب الأمن ثانية..
الرئيس السوري أكد أن المشاورات مستمرة لعقد قمة عربية ..
مبعوث اللجنة الرباعية ل السلام توني بلير صرح بأنه يجب أولا توقيف تهريب الأسلحة عبر الأنفاق -إلى حماس- لضمان التوصل إلى وقف إطلاق النار.
مارك ريغيف المتحدث بإسم رئيس وزراء اليهود قال: إن أهم شروط وقف إطلاق النار هو منع حماس من إعادة تسليح نفسها ووقف تهريب الأسلحة عبر الأنفاق على الحدود مع مصر.
عبد النبي الشراط
المسئولين الخمسة أجمعوا إذا على رأي واحد تقريبا وهذا الرأي يقضي أولا و أخيرا بلجم حماس حتى لا تتحرك مرة ثانية , يستثنى من هؤلاء الخمسة بشار الأسد الذي لم يقل كلاما يسيء لحماس, لكنه تكلم مثل غيره من العرب..ومهنة العرب منذ قرون خلت هي الكلام وعقد القمم والاجتماعات وإطلاق تصريحات بئيسة لا تقدم ولا تؤخر بينما يفعل فينا اليهود كل هذه الأفاعيل .. يحاربوننا ويدمرون بيوتنا ويقتلون نساءنا و أطفالنا وآباءنا وأجدادنا , ويمطروننا بالقنابل والصواريخ , ويدكون أرضنا وحرثنا بالدبابات ..ونحن منشغلون في الكلام..
يبدو أن هناك اتفاق مبدئي بين بعض القادة العرب وعصابة يهود على تدمير كل ما يمت للمقاومة بصلة , والمقاومة المقصودة بالتصفية هذه المرة هي منظمة حماس التي تقاتل في فلسطين اليوم نيابة عن كل العرب والمسلمين ولعل مقاتلو حماس الآن يعتبرون آخر أبطال العالم الإسلامي , إنهم يقاتلون بإيمان واطمئنان . مؤمنون بالله ومطمئنون للشهادة التي يواجهونها بشجاعة ..إنهم يستحقون حقا لقب آخر فرسان العالم الإسلامي ..
كثيرا ما أخطأ اليهود في تصورهم المغولي للأشياء , إنهم يؤمنون بالقوة ويعتقدون أن القوة وحدها هي التي ستمكنهم من البقاء في الحياة لكن الحقيقة التي لا يعرفونها أنهم سيندحرون من الوجود على يد أضعف الناس عدة وعددا مثلما اندحر المغول بقيادة هولاكو في معركة حطين على يد المماليك الذين حكموا مصر لفترة من الزمن
إذا كان اليهود قد هزموا كل الأنظمة العربية وفرضوا على هذه الأنظمة شروطهم بالقوة فإن هزيمتهم النكراء ستكون على يد جماعة من المسلمين المجاهدين,لأن الأنظمة تريد أن تحافظ على كراسيها فقط, وهذه الأنظمة مستعدة لبيع عرضها حتى, مقابل البقاء في الحكم , أما المجاهدون الذين يقاتلون من أجل الاستشهاد وتحرير الأرض والأوطان فإنهم يتقاطعون مع الأنظمة الحاكمة في الأهداف والغايات..
لقد تأكد لليهود أكثر من مرة من أن أسطورة جيشهم الذي لا يقهر لم تعد صالحة للاستعمال , وأن بضاعتهم القتالية انهزمت أكثر من مرة وستتلاحق الهزائم على اليهود ..هزيمة تلو الأخرى ..لكن ليس على يد أنظمتها العربية بل على يد قوم يحبون الله ويحبهم , وإذا أحب الله قوما نصرهم على أعدائهم.ولينصرن الله من ينصره آية مضيئة لكل المؤمنين الذين يجاهدون من أجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل.
حركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين أثبتت أنها الأجدر بثقة المسلمين في العالم , وأثبت اليهود للعالم أجمع أنهم مجرد عصابات وقطاع الطرق وشذاذ الآفاق..
كلام آخر: تحية إلى رئيس فنزويلا الذي أظهر عروبة أكثر من العرب بقراره الجريء والشجاع بطرد سفير اليهود من عاصمة بلاده كاركاس.
وبالمقابل نأسف لتلكؤ رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في موضوع قطع علاقة بلاده مع اليهود بالرغم من بشاعة العدوان الذي يمارس في غزة العزة.
إفتتاحية العدد58 .محرم 1430 هجرية يناير 2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إفتتاحيات | السمات:إفتتاحيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























